سيد ابراهيم الموسوي القزويني
10
نتائج الأفكار
لم يخرج مثل علم الرجال ايض أو الأدلة فلازمه كون هذا الفن باحثا عن أدلة الفقه لا عوارضها أو القواعد شمل قواعد الفقه التي ليست داخلة في الفن لو الظواهر أو الاستصحاب ففساده ظ عند أولى الألباب ويمكن جعله بمعنى القواعد مع جعل الإضافة للعهد اى القواعد المعهودة المذكورة في الفن المقصودة بالذات من تدوين هذا العلم التي هي عوارض الأدلة واما بيان مثل مبادى اللغة ونحوها فإنما هو استطراد أو من باب المبادى لكن على العهد يصح إرادة المعنى اللغوي ايض ثم إنه باعتبار المعنى العلمي علم بأحوال الأدلة من حيث هي أحوالها من جهة ابتناء الفروع عليها فهو العلم بأحوال أدلة الأحكام الشرعية الفرعية من حيث إنها أدلتها فخرج أحوال غيرها كالنحو ونحوه والعلم بمثل كون الكتاب معجزة وبأحوال أدلة غير الأحكام التكليفية لما عرفت من أن الاحكام عبارة عن الخمسة وخرج غير الأوامر الشرعية كامر المولى عبده والاعتقاديات وقد يعرف بأنه العلم بالقواعد الممهدة لاستنباط الأحكام الشرعية الفرعية ويرده خروج ما لم يمهد بعد من مسائل هذا الفن مط وخروج ما مهده بعض العلماء دون بعض ان أريد ما مهده الكل ودخول بعض المسائل اللغوية المذكورة في الفن وانّ اخراج ما